فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 4546

رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.

وتابَعَهُ حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وَأَبَانُ، عَنْ يَحْيَى.

(الضَّمْري) : بضاد معجمة مفتوحة وميم ساكنة وراء.

* *

باب: إذا أدخلَ رجليهِ وهما طاهرتانِ

١٦٣ - (٢٠٦) - حَدَّثَنَا أبو نعيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زكرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كنْت مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَأَهْويتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: "دَعْهُمَا؛ فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرتيْنِ" ، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.

(في سفر) : هذه (١) السفرة هي غزوة تبوك كما بين في رواية أخرى في "الصحيح" (٢) .

(فأهويت) : أي: مِلْت بيدي.

(لأنزِع) : بكسر الزاي.

(طاهرتين) : نصب على الحال من الضمير في قوله: "أدخلتهما" .

وفي رواية أبي الهيثم (٣) : "وهما طاهرتان" ، وبينهما فرق إذا تأملت.

ولا حجة فيه على مَنْ جَوَّزَ المسحَ إذا غسل إحدى رجليه، ولبس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت