فهرس الكتاب

الصفحة 3500 من 4546

جَعَلَ القَيْنُ عَلَى الدُّفِّ إِبَرْ

وقد رأيته كذلك في بعض النسخ بدون ألف، وكَتب على النون فتحتين إشارة إلى ما قلناه، وفي بعضها: "خُضْعانًا" ، بالألف.

(فإذا فُزِّعَ عن قلوبهم) : أي: سُلِبَ الفَزَعُ منها، فالتضعيفُ فيه للسَّلْبِ؛ مثل: قَرَّدْتُ (١) البعيرَ: إذا أزلتُ قُرادَهُ.

* * *

باب: قوله: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: ٩١]

{الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: ٩٠] : الَّذِينَ حَلَفُوا، وَمِنْهُ {لَا أُقْسِمُ} [القيامة: ١] : أَيْ: أُقْسِمُ، وَتُقْرَأُ: "لأُقْسِمُ" . {وَقَاسَمَهُمَا} [الأعراف: ٢١] : حَلَفَ لَهُمَا، وَلَمْ يَحْلِفَا لَهُ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَقَاسَمُوا} [النمل: ٤٩] : تَحَالَفُوا.

(ومنه: {لَا أُقْسِمُ} : أي: أقسم) : يريد أن "لا" زائدة، وهو قول ابن عباس وغيرِه.

(وتقرأ: لأقسم) : هي قراءةٌ لابن (٢) كثير من السبعة.

قال الزركشي: والجمهورُ ضعّفوها؛ لأن اللام يصحبها النون في القسم (٣) .

قلت: هذا على إطلاقه غيرُ صحيح، بل قد توجد اللام وتمتنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت