٢٥١٣ - (٥٣٩٥) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ أَبُو نَهِيكٍ رَجُلًا أكُولًا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ الْكَافِرَ يَأكلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ" . فَقَالَ: فَأَنَا أُومِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.
(كان أبو نَهِيك رجلًا (١) أَكولًا): -بفتح النون وكسر الهاء- على زنة طَريقٍ.
(فقال له ابن عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الكافر يأكل في سبعة أَمعاءٍ، قال: وأنا أؤمن بالله ورسوله) : ظاهرُ كلامِ ابنِ عمر - رضي الله عنه - حملُ الحديث على العموم، والجمهورُ على أن هذا خاصٌّ برجل واحد قَدِمَ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد اختُلف فيه، فقيل: نَضْلَةُ بنُ (٢) عمرو الغفارِيُّ، وقيل: أبو بَصرَة حُميلُ بنُ بَصْرَةَ (٣) -بالحاء المهملة المضمومة (٤) - الغفاريُّ أيضًا، حكى ذلك عبدُ الغني بنُ سعيدٍ الأزديُّ في "مبهماته (٥) " .
وفي "مبهمات" ابن بشكوال: أن الأكثر على أنه جَهْجاهٌ الغِفاريُّ، وقيل: [هو ثُمامَةُ بنُ أُثالٍ، ذكره ابن إسحاق، وقيل] (٦) : هو أبو غَزْوان (٧) .
قالوا: وليس (٨) ذلك على العموم؛ لأنا قد نجد مسلمًا أكثرَ أكلًا (٩)