فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 4546

يعود على ما يفهم (١) من السياق.

وبعضهم ضبطه -بالرفع- على أن الفعل مبني للمجهول، والمرفوع نائب عن الفاعل، والضمير المنصوب من "غلبه" إما أن يعود إلى الفاعل الذي يدل عليه السياق، أو إلى المصدر المفهوم من غلب، مثل:

هذا سُراقَةُ للقرآنِ يَدْرُسُهُ (٢)

والمشادة: -بالشين المعجمة فالدال (٣) المهملة-: المغالبة (٤) .

* * *

باب: الصَّلَاةُ مِنَ الإِيمَانِ وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: ١٤٣] ؛ يَعْنِي: صَلَاتَكُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ

(يعني صلاتكم عند البيت) : كذا وقع في الأصول.

قال السفاقسي: يريد: بيت المقدس.

قلت: لفظة "عند" تدفعه، والصواب كما قطع به بعضهم: "إلى بيت المقدس" (٥) .

٣٤ - (٤٠) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت