وعارض الطبريُّ هذه الرواية عن ابن عباس بما رواه بسنده إليه، قال: "قد علمتُ (١) السُّنَّةَ كلَّها، غير أني (٢) لا أدري أكان رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر، أم لا؟ " (٣) .
* * *
٤٩٥ - (٧٥٨) - حَدَّثَنَا أبو النُّعْمَانِ: حَدَّثَنَا أبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، صلَاتَيِ الْعَشِيِّ، لَا أَخْرِمُ عَنْهَا، أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ. فَقَالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ.
(قال سعد: كنتُ أصلِّي بهم صلاةَ رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - صلاتي (٤) العشيِّ): كذا رواه الأصيلي - يعني: الظهر والعصر-، وهو موافق للترجمة.
وذكر القاضي: أن أكثر الرواة قال: "صلاتي (٥) العشاء" (٦) .
* * *
٤٩٦ - (٧٦١) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ