فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 4546

قوله: "خر عليه جراد" هو جواب "بينا" ، وقد اقترن بالفاء، والمعهود اقترانه بإذ (١) أو إذا (٢) ، أو تجرده، فإما أن يُدَّعى زيادةُ الفاء، أو حذفُ شيء يكون جوابًا، وانظر ما تقديره.

(فجعل يَحْثي) : -بحاء مهملة فثاء مثلثةِ-؛ من الحثية، وهي الأخذُ باليد.

ويروى: بزيادة مثناة من فوق بعد الحاء، يفتعلُ من الحثية.

ووقع عند الشيخ أبي (٣) الحسن: "يحتثن" بنون في آخره.

قال السفاقسي: ولم أجده في اللغة (٤) .

(ألم أكن أغنيتك عما ترى؟) : لا يُحمل هذا على المعاتية كما فهم بعضُهم، وإنما هو استنطاقٌ بالحجة.

* * *

باب: عَرَقِ الجُنُبِ، وأنَّ المسلمَ لا ينجُسُ

٢١٧ - (٢٨٣) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَهْوَ جُنُبٌ، فَانْخَنَسْتُ مِنْهُ، فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: "أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ " ، قَالَ: كُنْتُ جُنُبًا، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ وَأَناَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللَّهِ! إِن المُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت