صَيَّاد: أَتَشْهَدُ أَنَّي رَسُولُ اللَّهِ؟ فَرَضَّهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَالَ: "آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ" . ثُمَّ قَالَ لاِبْنِ صَيَّادٍ: "مَاذَا تَرَى؟ " ، قالَ: يَأْتِيني صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ" . قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً" . قالَ: هُوَ الدُّخُّ، قَالَ: "اخْسَأْ، فَلَنْ تَعدُوَ قَدْرَكَ" . قالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنْ يَكُنْ هُوَ، لَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ، وَاِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ، فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ" .
(فَرَضَّه) : بضاد معجمة. وقال (١) الخطابي: إنما هو بصاد مهملة؛ أي: ضَمَّ بعضَهُ (٢) إلى بعض (٣) .
ووقع في مسلم: "فرضه" (٤) .
وقال المازري: أقربُ منه: أن (٥) [يكون] فَرَسَّهُ، بالسين (٦) .
* * *
٢٧٤٣ - (٦١٧٩) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ،