قال النووي: والفتحُ أشهر، نسبةً إلى سَحول (١) : بلدة (٢) باليمن.
وقال ابن الأعرابي: هي بِيصٌ من القطن خاصّة (٣) .
وقد جاء في "البخاري" في باب: الكفن بغير قميص مفسرًا (٤) بهذا، قال (٥) : "ثلاثةُ أثوابٍ سَحُولٍ (٦) كُرْسُفٍ منَ القُطْن" (٧) .
(من كُرْسُف) : - بضم أوله وثالثه -؛ أي: قطن.
* * *
٧٤٧ - (١٢٦٥) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عنهم -، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُل وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، إِذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَوَقَصَتْهُ، أَوْ قَالَ: فَأَوْقَصَتْهُ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِيًا" .
(فوقصته، أو قال: فأوقصته) : المعروف في اللُّغة بدون همز (٨) .