والظن بالسفاقسي علمُ ذلك؛ فإنه كثيرُ النظر في "الصحاح" ، ومعتمدٌ عليها في النقل.
فإن قلت: لكن هذا المعنى غيرُ مناسب لما نحن فيه؟
قلت: هو لم ينكر المناسبة، وإنما أنكر وجودَ المادة فيما يعلمه، و (١) الظاهر أنه سهو منه.
(كحِظارٍ من الشجر) : بكسر الحاء وفتحها.
* * *
قَالَ قَتَادَةُ: أَبْقَى اللَّهُ سَفِينَةَ نُوحٍ حَتَّى أَدْرَكَهَا أَوَائِلُ هَذه الأُمَّةِ.
( {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} ) : -بالدال المهملة- أصله: "مُذْتَكِر" -بذال معجمة-؛ لأنه مُفْتَعِلٌ من الذِّكْر، فاستُثقل الخروجُ من حرفٍ مجهور، وهو الذال (٢) ، إلى حرف مهموس، وهو التاء، فأُبدلت التاء (٣) دالًا مهملةً؛ لتقارب مخرجيهما، ثم أُدغمت الذال المعجمة في المهملة بعد قلب المعجمة إليها للتقارب (٤) .