فهرس الكتاب

الصفحة 4149 من 4546

واستسقى (١) ، ثم استقبل القبلةَ، وقَلَبَ رِداءَه (٢) ".

[قال الإسماعيلي: هذا في باب: الدعاء غيرَ مستقبل القبلة] (٣) أَدْخَلُ، فلعل البخاري أراد: أنه لما استقبلَ القبلةَ، وقلبَ رداءَه، دعا حينئذ أيضاً.

حكى الزركشي عنه ذلك، وأقره (٤) .

قلت: وقد (٥) وقع للبخاري في أبواب الاستسقاء: " فاستقبلَ القبلةَ يدعو، ثم حَوَّلَ رداءَهُ" (٦) ، فحديثُ الاستسقاء في غير المسجدِ وقعَ الدعاءُ فيه بعدَ استقبال القبلة أيضاً على شرط البخاري، فأشار إلى ما سبق.

* * *

باب: التَّعَوُّذِ مِنْ جَهِدِ البَلَاءِ

٢٧٧٧ - (٦٣٤٧) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي سُمَيٌّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يتعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءَ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.

(من جَهْدِ البلاء) : أي: من المشقة التي تحصُل بالبلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت