فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 4546

دَعَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ، فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، وَلَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلَّا امْرَأتهُ أُمُّ أُسَيْدٍ، بَلَّتْ تَمَرَاتٍ في تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا فَرَغَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الطَّعَامِ، أَمَاثَتْهُ لَهُ، فَسَقَتْهُ، تُتْحِفُهُ بِذَلِكَ.

(أماثته) : -بمثلثة فمثناة (١) فوقية-؛ أي: عَرَكَتْه بيدها، والمعروف في اللغة: "ماثَتْه" ثلاثيًا (٢) ، لكن حكى الهروي فيه الأمرين معًا (٣) .

* * *

باب: الوَصَاةِ بالنِّسَاءِ

٢٤٦٥ - (٥١٨٦) - " وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنهنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ في الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ، كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكتَهُ، لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا" .

(وإن أعوجَ شيءٍ في الضِّلَع أعلاه) : الضِّلَع (٤) : بكسر الضاد المعجمة وفتح اللام، ويقال بإسكانها.

قال الزركشي: ولم يقل: أعلاها، والضلعُ مؤنثة، وكذا قوله: "لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ" ، ولم يقل عوجاءَ؛ لأن تأنيثه غيرُ حقيقي (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت