فهرس الكتاب

الصفحة 3406 من 4546

باب: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} الآية [البقرة: ١٩٩]

٢٢٤٤ - (٤٥٢٠) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: كانَتْ قُرَيْش وَمَنْ دانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدلِفَةِ، وَكانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ، وَكَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَاتٍ، فَلَمَّا جَاءَ الإسْلَامُ، أَمَرَ اللَّهُ نبَيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - أن يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ، ثُمَّ يَقِفَ بِهَا، ثم يُفِيضَ مِنْهَا، فذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: ١٩٩] .

(وكانوا يسمَّوْنَ الحُمْس) : وهو جمعُ أَحْمَسَ، وهو شديدُ الصُّلْب، سميت قريشٌ وكنانةُ بذلك؛ لتصلُّبهم فيما كانوا عليه، وكانوا لا يخرجون من الحرم إذا وقفوا، ويقولون: نحن أهلُ الله، فلا نخرج من حرم الله.

* * *

٢٢٤٥ - (٤٥٢١) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي كرَيْب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: يَطَوَّفُ الرَّجُلُ بالْبَيْتِ مَا كانَ حَلَالًا حَتَّى يُهِلَّ بِالْحَجِّ، فَإِذَا ركبَ إِلَى عَرَفةَ، فَمَنْ تَيَسَّرَ لَهُ هَدِيَّة مِنَ الإبِلِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَم، مَا تَيَسَّرَ لَهُ مِن ذَلِكَ، أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ، غَيْرَ إِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ، فَعَلَيْهِ ثَلَاثَةُ أيامٍ فِي الْحَجِّ، وَذَلِكَ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَإِنْ كانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الأيامِ الثَّلَاثَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيَنْطَلِقْ حَتَّى يَقِفَ بِعَرَفاتٍ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ يَكُونَ الظَّلَامُ، ثمَّ لِيَدْفَعُوا مِنْ عَرَفَاتٍ إِذَا أَفَاضُوا مِنْهَا حَتَّى يَبْلُغُوا جَمْعًا الَّذِي يَبِيتُونَ بِهِ، ثمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت