فهرس الكتاب

الصفحة 3299 من 4546

الرفع من قوله: "تأذني" لمجرد التخفيف.

قال ابن مالك: وهو (١) ثابت في الكلام الفصيح؛ نثره ونظمِه (٢)

(ينافح) : -بالحاء المهملة-: يخاصم ويكافح.

* * *

باب: غَزْوَةِ الحُدَيْبِيَةِ

(غزوة الحُدَيْبِية) : وفي نسخة: "عمرة (٣) الحديبية" ، وهي بتخفيف المثناة التحتية التي قبل هاء التأنيث على الأفصح (٤) .

٢١٥٢ - (٤١٥٦) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ: أَنَّهُ سَمِعَ مِرْداسًا الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ-: يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَهٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.

(يقبض الصالحون الأولُ فالأولُ) : قال الزركشي: يجوز رفعه على الصفة.

قلت: المنصوص أن عطف الصفات المعرَّفة (٥) مع اجتماع منعوتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت