- رضي الله عنه - قبلَه (١) ، فورث منه السدس، فردَّهُ على ولد أبي بكر.
* * *
(باب: الخَصْر في الصّلاة) : -بخاء معجمة مفتوحة وصاد مهملة ساكنة-، وهو: وضعُ اليد على الخاصرة في المشهور (٢) .
وقيل: التوكؤ (٣) على عصا.
وقيل: عدمُ إتمام ركوعها وسجودها؛ كأنه يختصرها.
وقيل: يقرأ فيها من آخر السورة آية أو آيتين، ولا يتمها في فرضه.
* * *
(باب: تفكُّرِ الرجلِ الشيءَ في الصّلاة) : ساق فيه حديثَ إدبار الشيطان، وقد سبق في الأذان (٤) .
سأل ابن المنير: كيف استدل (٥) البخاريُّ على جواز التفكُّر في الصّلاة بقصة إدبار الشيطان، وإنما اشتملَتْ على نسبة الوسوسة إلى الشيطان، فكيف يُحكم بالجواز فيما نصّ الشرعُ أنه من الشيطان؟