عَنْهُما- قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَصحاُبهُ لِصُبْح رابِعَةٍ، يُلَبُّونَ بِالْحَجِّ، فأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوها عُمْرَةً، إِلَّا مَنْ مَعَهُ الْهدْيُ.
تابَعَهُ عَطاء عَنْ جابِرٍ.
(عن أبي العالية البرّاء) : بتشديد الراء، وكان يبري النشّاب.
* * *
٦٧٣ - (١٠٩٠) - حَدَّثَنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُروَةَ، عَنْ عائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْها- قالَت: الصَّلَاةُ أَوَّلَ ما فُرِضَتْ ركعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ.
قَالَ الزهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُروَةَ: ما بالُ عائِشَةَ تُتِمّ؟ قَالَ: تأوَّلَتْ ما تأوَّلَ عُثْمانُ.
(الصلاةُ أولَ ما فُرضت ركعتين) : الصلاةُ مبتدأ، والخبرُ محذوف؛ أي: فُرضت ركعتين (١) ، وأولَ (٢) منصوب على الظرف، وأصلُ الكلام: الصلاةُ (٣) فرضت ركعتين في أول أزمنة فَرضِها، فهو ظرف للخبر المقدَّر، و "ما" مصدرية، والمضاف محذوف كما قررناه.