تَكَلَّمُ؟ قَالَ: فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ حَتَّى أَسْكَتَتْهَا، قَالَتْ: فَنَظَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى عَائِشَةَ، وَقَالَ: "إِنَّهَا بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ! " .
(إنها ابنةُ أبي بكر) : فيه إشارة إلى الشرف بالفضل والفهم.
* * *
(باب: من رأى أن الهبةَ الغائبةَ جائزةٌ) : ساق فيه حديثَ سبي هوازن (١) .
و (٢) زعم المهلب أن فيه دليلًا على أن السلطان يرفع أملاك قوم إذا كان في ذلك مصلحةٌ واستئلاف.
قال ابن (٣) المنير: ولا دليل فيه على ذلك، ولا يسوغ لسلطان نقلُ أملاك الناس، وكل أحد أحقُّ بماله.
قلت: لنا في المذهب صورٌ ينقل فيها السلطان ملكَ الإنسان عنه جبرًا (٤) ؛ كدارٍ ملاصقة للجامع الذي احتيج إلى توسيعه (٥) ، وغير ذلك، لكنه لا ينقل إلا بالثمن، وهو وارد على عموم كلامه.
* * *