والواو، وسبق (١) الأول بالسكون، فقلبوا الواوَ ياء، وأُدغم الأولُ في الثاني.
* * *
كَلَّمَهُ. {وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا} [مريم: ٥٣] ، يُقَالُ لِلْوَاحِدِ وَلِلاِثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ: نجيٌّ. وَيُقَالُ {خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف: ٨٠] : اعْتَزَلُوا نجِيًّا، وَالْجَمِيعُ أَنجيةٌ يَتَنَاجَوْنَ. {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} إلى قوله {مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ} [غافر: ٢٨] .
( {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} ) : اسمه شمعان.
قال الدارقطني: لا يعرف شمعان (٢) : -بالشين المعجمة- إلا من آل فرعون.
وقال السهيلي: هذا أصحُّ ما قيل فيه (٣) .
* * *
١٨٣٧ - (٣٣٩٤) - حَدثَنَا إِبْراهِيمُ بْن مُوسَى، أَخبَرنَا هِشَامُ بْن يُوسُفَ،