فهرس الكتاب

الصفحة 4008 من 4546

كَذَّاباً، نَسْتَرِيحُ مِنْكَ، وَإِنْ كنْتَ نَبِيّاً، لَمْ يَضُرَّكَ.

(فهل أنتم صادِقُوني) : بإثبات نون الوقاية، وتقدَّمَ توجيهُه لابن مالك.

وفي نسخة: "صَادِقِيَّ" (١) : بمثناة (٢) تحتية مشددة، على القاعدةِ في (٣) مثلِه.

* * *

باب: شُرْبِ السُّمَّ، وَالدَّوَاءِ بِهِ، وَبِما يُخَافُ مِنْهُ

(باب: شربِ السمِّ، والدواء به، وما (٤) يُخاف منه، والخبيثِ):

هذه الكلمة وهي لفظة "الخبيث" ثبتت في رواية القابسي، وأبي ذر، وسقطت عند غيرهما، وذكرها (٥) الترمذي في الحديث بلفظ: "ونهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الدواءِ الخبيثِ" (٦) .

قلت: هو حجة على الشافعية - رحمهم الله (٧) - في إجازتهم التداويَ بالنَّجس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت