٢٢٦٢ - (٤٥٧٣) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ، فَنَكَحَهَا، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مِنْ نفسِهِ شَيْءٌ، فَنَزَلَتْ فِيهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} [النساء: ٣] . أَحْسِبُهُ قَالَ: كَانَتْ شَرِيكَتَهُ فِي ذَلِكَ الْعَذْقِ، وَفِي مَالِهِ.
(وكان لها عَذْق) : -بفتح العين المهملة وإسكان الذال المعجمة-؛ أي: حائط، كذا قال الداودي.
والمعروف عند أهل اللغة: أن (١) العَذْق -بفتح العين-: النخلة، وبكسرها: الكباسَة (٢) .
* * *
٢٢٦٣ - (٤٥٧٥) - حَدثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- فِي قَوْلهِ تَعَالَى: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: ٦] : أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَالِ الْيتيم إِذَا كَانَ فَقِيرًا: أَنَّهُ يأكلُ مِنْهُ مَكَانَ قِيَامِهِ عَلَيْهِ بِمَعْرُوفٍ.
(عن عائشة في قوله: {فمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} ) : التلاوة: {وَمَنْ كَانَ} بالواو، وكذا هو في بعض النسخ.