(رأيتني أنا والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - نتماشى) : برفع النبي ونصبه.
* * *
١٧٦ - (٢٢٧) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثتنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأةٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَاناَ تَحِيض فِي الثَّوْبِ، كيْفَ تَصْنعُ؟ قَالَ: "تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ، وَتنضَحُهُ، وَتُصَلِّي فِيهِ" .
(تحتُّه) : من الحتِّ -بمثناة من فوق-، وهو القشر والإزالة بالحكّ والتقليع.
(تقرصه) : بصاد مهملة.
قال القاضي: هو بالتثقيل، وكسر الراء، وبالتخفيف وضم الراء، بمعنى: تقطعه بظفرها (١) .
وفي السفاقسي: سئل عنه الأخفش، فضم إصبعه الإبهام والسبابة، وأخذ بهما شيئًا من ثوبه، فقال: هكذا يفعل بالماء في موضع الدم كما يقرص الرجل جاريته (٢) .
(وتنضِحه) : أي: تغسله، وهو بكسر الضاد المعجمة، وحكي فتحها.
ويقال: إن أبا حيان قرأ في بعض المجالس الحديثية: "وانضَح فرجك"