وقد اتفق لقيسِ بنِ عمرٍو نحوُ هذه الواقعةِ، رواه الشَّافعيّ، وأبو داود، والتِّرمذيّ، وابن ماجة (١) .
(لاثَ به النَّاسُ) : -بثاء مثلثة-؛ أي: أحاطوا به.
(آلصبحَ (٢) أربعًا؟ !): أي: أتصلي الصبحَ في حال كونها أربع ركعات؟! فحذف الفعل (٣) ؛ لدلالة القرينة الحالية عليه، والاستفهامُ هذا للإنكار التوبيخي (٤) .
* * *
(باب: حَد المريض أن يشهد الجماعة) : ضبط حَد بالحاء المهملة المفتوحة؛ أي: حدَّته وحرصه على شهود الجماعة.
وضبط بالجيم المكسورة؛ من الاجتهاد؛ أي: اجتهاده (٥) في شهودها.
٤٤٤ - (٦٦٤) - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،