فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 4546

وقد اتفق لقيسِ بنِ عمرٍو نحوُ هذه الواقعةِ، رواه الشَّافعيّ، وأبو داود، والتِّرمذيّ، وابن ماجة (١) .

(لاثَ به النَّاسُ) : -بثاء مثلثة-؛ أي: أحاطوا به.

(آلصبحَ (٢) أربعًا؟ !): أي: أتصلي الصبحَ في حال كونها أربع ركعات؟! فحذف الفعل (٣) ؛ لدلالة القرينة الحالية عليه، والاستفهامُ هذا للإنكار التوبيخي (٤) .

* * *

باب: حَدِّ الْمَرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الْجَمَاعَةَ

(باب: حَد المريض أن يشهد الجماعة) : ضبط حَد بالحاء المهملة المفتوحة؛ أي: حدَّته وحرصه على شهود الجماعة.

وضبط بالجيم المكسورة؛ من الاجتهاد؛ أي: اجتهاده (٥) في شهودها.

٤٤٤ - (٦٦٤) - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت