في حين إرادته، وكذا (١) البقية، فذكر القيد؛ لإفادة كونه متعمداً لا (٢) عذر له. والله [أعلم] .
قال الخطابي: إنما سلبَه (٣) كمالَ الإيمان دونَ أصلِه، وقد يكون المرادُ به: الإنذارَ بزوال (٤) الإيمان إذا اعتاد هذه المعاصي، واستمرَّ عليها.
قال: و (٥) بعضهم يرويه: "ولا يَشْرَبِ الخمرَ" -بكسر الباء-، يقول: إذا كان مؤمناً، فلا يفعلْ ذلك (٦) .
وذكر غيره: أنه سلبه الإيمانَ بسبب استحلاله لذلك (٧) .
* * *
(الدِّنان) : -بكسر الدال المهملة- جمع دَنٍّ، بفتحها.
(الزِّقاق) : -بكسر الزاي- جمعُ زِقٍّ، بكسرها أيضاً.
* * *