فهرس الكتاب

الصفحة 4458 من 4546

وسقطت كلمة الإشارة رأساً عند الأصيلي.

قال الزركشي: وروايةُ غيرِه هي الصحيحة، وبها يستقل الكلام (١) .

قلت: وروايته - أيضاً - صحيحة، وقُصارى ما فيها حذفُ المبتدأ الذي ثبتَ في الروايتين الأخيرتين، وذلك جائزٌ بالإجماع، فكيف يحكم بعدم صحتها، ولا شاهدَ يستند إليه هذا الحكم؟!

* * *

باب: قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] : تُغَذَّى وَقَوْلهِ - جَلَّ ذِكْرُهُ -: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [القمر: ١٤]

( {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] : تُغَذّى) : بضم تاء المضارعة الفوقية وفتح (٢) الغين والذال المشددة المعجمتين، على البناء للمفعول؛ من التغذية.

قال القاضي: ثبتت هذه اللفظةُ عند الأصيلي والمستَمْلي، وسقطت لغيرهما (٣) .

* * *

باب: قَوْلِ الله تَعَالى: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} [الحشر: ٢٤]

٣٠٢٤ - (٧٤٠٩) - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت