٢٦٩١ - (٦٠٠٨) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، فَظَنَّ أَنَّا اشْتَقْنَا أَهْلَنَا، وَسَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا فِي أَهْلِنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، وَكَانَ رَفِيقاً رَحِيماً، فَقَالَ: "اِرجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذَّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ" .
(ونحن شَبَبَةٌ) : جمعُ شابًّ؛ مثل: كاتِبٍ وكَتَبَةٍ.
(وكان رفيقاً رحيماً) : رُوي "رفيقاً" بالوجهين: من الرِّفْق، ومن الرَّقَّة (١) .
(ارجعوا إلى أهليكم) : فيه: أن مَنْ هاجر قبلَ الفتح من غيرِ أهل مكةَ يرجعُ إلى أهله.
(وصَلُّوا كما رأيتموني أُصلي) : أمرُ حَتْم.
وقال الداودي: يحتمل أن يكون ندباً؛ لصغرهم.
قال: أو يكون الصلاة فُرضت أولاً على مَنْ لم يَبلغ.
قال: وفيه إمامةُ الصبيان (٢) .