وَقَالَ زيدُ بْنُ أَسْلَمَ: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ} [يونس: ٢] : مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -، وَقَالَ مُجَاهِد: خَيْر. يُقَالُ: {تِلْكَ آيَاتُ} [يونس: ١] : يَعْنِي: هَذه أَعْلَامُ الْقُرْآنِ، وَمِثْلُهُ: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [يونس: ٢٢] : الْمَعْنَى: بِكُمْ. {دَعْوَاهُمْ} [يونس: ١٠] : دُعَاؤُهُمْ. {أُحِيطَ بِهِمْ} [يونس: ٢٢] : دنوا مِنَ الْهَلَكَةِ. {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: ٨١] . {فَأَتْبَعَهُمْ} [يونس: ٩٠] ، وَأتبَعَهُمْ وَاحِد. {عَدُوًّا} [البقرة: ٩٧] : مِنَ الْعُدْوَانِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} [يونس: ١١] : قَوْلُ الإنْسَانِ لِوَلَدِهِ وَمَالِهِ إِذَا غَضِبَ: اللَّهُمَّ لَا تُبَارِكْ فِيهِ، وَالْعَنْهُ {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس: ١١] : لأُهْلِكُ مَنْ دُعي عَلَيْهِ وَلأَمَاتَهُ. {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: ٢٦] : مِثْلُهَا حُسْنَى، {وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] : مَغْفِرَة. {الْكِبْرِيَاءُ} [يونس: ٧٨] : الْمُلْكُ.
( {فَأَتْبَعَهُمْ} واتبعهم واحد) : هذا أحد القولين.
ومنهم من قال (١) : "اتَّبَعَه" -بتشديد التاء-: إذا اقتدى به، و "أتبَعَه" -بقطع الهمزة-: إذا تلاه.
( {وَزِيَادَةٌ} : مغفرة) ورضوان.