شجرُ الطَّلْح، وله صمغٌ كريهُ الريحِ.
(فأردت أن أُباديه) : بالباء الموحدة في نسخة، [وبالمثناة التحتية بعد الدال مبدلة من همزة، على قياس التسهيل في مثلها، وفي نسخة] (١) بالنون؛ من النداء، فالمثناة أصلٌ لا بدل (٢) .
* * *
لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى" .
وَتَلَا الشَّعْبِيُّ: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: ٢٨٦] .
وَمَا لَا يَجُوزُ مَنْ إِقْرَارِ الْمُوَسْوِسِ.
(الإغلاق) : هو الإكراه، كأنه يُغلَق عليه البابُ، ويُضيق عليه حتى يُطلق.
(النسيان في الطلاق والشرك) : ويروى: "والشك" ، وهو أشبه.
(الموسوِس (٣) ): بكسر الواو لا غير، قاله القاضي (٤) .
* * *
٢٤٨٦ - (٥٢٦٩) - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ،