هذا الحديث على أنه خرجَ على جِهة الرَّدْعِ والزجرِ عن الاطِّلاع على عوراتِ النَّاس (١) ، وإنما الخلافُ في السيد هَلْ يَحُدُّ عبدَه (٢) ؟
* * *
(باب: إذا قتلَ نفسَه خطأً، فلا ديةَ له) : اعترضه الإسماعيلي: بأن هذا الباب أسندَه عن المكي، ليس فيه: أن عامراً ارتدَّ عليه سيفُه فقتلَه، والبابُ مترجم لمن قتلَ نفسَه.
وأجيب: بأن البخاري قد رواه في الدعوات في باب: مَنْ خص بالدعاء من ورثته (٣) ، بلفظ: "فَلَمَّا تَصافَّ القومُ، قاتَلوهُم، فأُصيب عامرٌ بقائمِ سيفِه، فماتَ" (٤) الحديث، وذلك أن سيفه كان قصيراً، فرجع إلى ركبته، فماتَ منها (٥) .
* * *