فهرس الكتاب

الصفحة 3501 من 4546

النون، وذلك مع التنفيس؛ نحو: {لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} [مريم: ٦٦] ، ومع تقديم المعمول بين اللام والفعل؛ نحو (١) : {وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} [آل عمران: ١٥٨] .

ومع كون الفعل للحال؛ نحو: لأقسم (٢) ؛ كقراءة ابن كثير هذه، وإنما قدر البصريون هنا مبتدأ؛ لأنهم لا يجيزون لمن قصدَ الحال أن يقسم إلا على الجملة الاسمية، فإذن قراءة ابن كثير صحيحة، إما على أن تُجعل اللام داخلة على الفعل الحالي، فتمتنع النون، أو تجعلها داخلة على مبتدأ محذوف، فتمتنع النون أيضًا، فعلى كل تقدير لا إشكالَ فيها أَلبتة.

* * *

باب: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: ٩٩]

قَالَ سَالِمٌ: الْيقِينُ: الْمَوْتُ.

(قال سالم: اليقينُ: الموتُ) : قيل: ليس اليقين من أسماء الموت، وإنما العلمُ به يقينٌ لا يُمترى فيه، فسُمِّيَ يقينًا تجوُّزًا (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت