فهرس الكتاب

الصفحة 2799 من 4546

لليهود، فلما صالحهم على أن يُسلِّموا له الأرض، كانت لله ورسوله (١) ، يريد: هذه الأرضَ التي وقع الصلحُ بها، وأما غيرُها مما أُخذ عَنوةً، فليس لليهود فيه شيء (٢) .

* * *

باب: مَا يُصِيْبُ مِنَ الطَّعامِ في أَرْضِ الَحرْبِ

١٧١٩ - (٣١٥٣) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ لآخُذَهُ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ.

(عبد الله بن مغَفَّل) : بغين معجمة مفتوحة وفاء مشددة مفتوحة.

(بجِراب) : -بكسر الجيم-، والعامَّةُ تفتحه (٣) ، كذا في "الصحاح" (٤) ، وما (٥) ألطف قولَ بعضهم: لا تكسر القصعة، ولا تفتح الجراب!

وحكى السفاقسي فيه اللغتين.

وقال القزاز: الجَرَاب: -بالفتح-: وعاء من جلود، وبكسرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت