فهرس الكتاب

الصفحة 2333 من 4546

فهو عناد ومكابرة.

(جِيران) : بكسر الجيم.

(منائح) : جمعُ منيحة؛ أي: غَنَمٌ فيها لَبَن.

(يَمنَحون) : بفتح أوله وثالثه: مضارع منح، وبضم أوله وكسر ثالثه: مضارع أَمْنَحَ؛ أي (١) : يجعلونها له منحةً.

* * *

باب: القَليلِ مِنَ الهِبَةِ

١٤٣٨ - (٢٥٦٨) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أِبي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ، أَوْ كُرَاعٍ، لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ، لَقَبِلْتُ" .

(لو دُعيت إلى ذراعٍ أو كُراعٍ، لأجبتُ) : الذراع: الساعدُ، والكُراع: ما دونَ الركبة من الساق.

قال الزركشي: وأغربَ الغزالي في "الإحياء": أن كراعاً هنا كراعُ الغميم الموضعُ البعيدُ من المدينة، واحتجَّ به لإجابة الدعوةِ من المكان البعيد، ثم (٢) رأيت صاحب "مرآة الزمان" حكى في المراد بالكراع وجهين (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت