فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 4546

وقد يقال: جنبان، وجنبون، وأجناب.

(سبحان الله!) : تعجب من اعتقاد أبي هريرة التنجسَ (١) من الجنابة.

(إن المؤمن لا ينجس) : مضارع نجُس -بفتح الجيم وضمها-، ويقال: "نَجِس" -بكسر الجيم- ينجَس -بفتحها-.

ويقال للشيء: نَجَسٌ: بمعنى (٢) : أن عينَه نجسٌ (٣) ، وبمعنى: أنه متنجِّس بإصابة النجاسة له (٤) ، فيحمل ما في الحديث على المعنى الأول، لا الثاني؛ لإمكان تنجُّسه.

وطهارةُ الميتِ، ونجاستُه أمرٌ مختلَف فيه، والكلام فيه طويل لا يليق بهذا التعليق.

* * *

باب: الجنب يخرُجُ ويمشي في السُّوق وغيرِهِ

٢١٨ - (٢٨٤) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ: أَنَّ أَنس بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ نبَيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كاَنَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ.

(زريع) : -بزاي فراء- مصغَّر زَرْع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت