فهرس الكتاب

الصفحة 3692 من 4546

سُورَةُ التَّغَابُنِ

وَقَالَ عَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: ١١] : هُوَ الَّذِي إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ، وَعَرَفَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ.

* * *

سُورَةُ الطَّلاقِ

وقال مُجاهِدٌ: {وَبَالَ أَمْرِهِمْ} [التغابن: ٥] : جَزاءَ أمْرِها.

(سورة التغابن والطلاق) .

( {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} : هو الذي إذا أصابته مصيبة، رضي، وعرف أنها من عند (١) الله): فالمعنى على هذا: يهدِ قلبَه إلى التسليم لأمر الله إذا أُصيب، وزاد غيره: وإلى الشكر إذا أنعم عليه، وإلى الغفران إذا ظُلم (٢) .

وقيل: يهد قلبه إلى الاسترجاع، يريد: إذا أُصيب بمصيبة.

وقال ابن عباس: يهدِ قلبَه لليقين (٣) ، فيعلم (٤) أن ما أصابه لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت