فهرس الكتاب

الصفحة 4041 من 4546

بعضَه إلى بعض، ومن (١) عادة العربِ أن يكون بيده مِذْرى يحكُّ به شعرَه أو جسدَه (٢) .

(من قِبَلِ الإِبصار) : بكسر الهمزة: مصدر أَبصر، وبفتحها: جمعُ بَصَر.

* * *

باب: المُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ

٢٦٦٩ - (٥٩٣١) - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: "لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمَّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تَعَالَى" . مَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَهْوَ فِي كتَابِ اللَّهِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} إلى: {فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧] .

(والمتنمِّصاتِ) : - بالصاد المهملة -، قال القاضي: النامِصَة: التي تَنْتِفُ الشَّعَرَ من وَجْهِها ووجهِ غيرِها، والمُتَنَمِّصَة: هي التي تطلُب أن يُفعل (٣) ذلك بها (٤) .

(والمتفَلَّجاتِ للحُسْنِ) : أي: اللاتي لم يخلقِ اللهُ فيهن (٥) فَلَجاً،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت