فهرس الكتاب

الصفحة 3941 من 4546

وتأنيثُه مطلقاً على ما ذكره مراتٍ، وقد بَيَّنا ما فيه.

(والمعازفَ) : هي الدُّفوف وغيرُها من آلات اللهو.

(إلى جنب عَلَم) : - بفتح العين المهملة واللام -: يريد: الجبل.

(فَيُبَيَّتُهُمُ (١) اللهُ): من التَّبْييت (٢) ، وهو الإهلاكُ ليلاً.

(ويضعُ العَلَمَ) : قيل: أي: يطرح الجبلَ عليهم، فيهلِكُهم.

(ويمسخُ آخرينَ قردةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة) : قال السفاقسي: الذي يصحُّ في النظر أن هذا لا يكون إلا فيمن يعتقدُ الكفر، ويتسمَّى بالإسلام؛ لأن الله لا يخسف بمن يعودُ عليه برحمته (٣) في المعاد.

قال الخطابي: فيه بيانُ أن المسخ يكون في هذه الأمة، والخسف لسائر الأمم؛ خلافاً لمن زعم أن ذلك لا يكون (٤) .

* * *

باب: الانْتِبَاذِ في الأَوعِيَةِ والتَّورِ

٢٥٧٤ - (٥٥٩١) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلاً يَقُولُ: أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتِ امرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ، وَهْيَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت