السلام - مجَّ مجةً في وجهه على سبيل إفادته البركة؛ كالتحنيك (١) ، ومجرد رؤيته - عليه السلام - فائدة شرعية يثبت بها (٢) كونُه صحابيًّا، فأما (٣) كون الزبير أتى بني قريظة، فليس فيه سُنَّةٌ حتى يُحتسب من الباب.
* * *
وَرَحَلَ جَابرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ (ورحل جابر بن عبد الله مسيرةَ شهر إلى عبد الله بن أُنيس في حديث واحد) : هو (٤) حديثُ المظالم، رواه الحاكم في "المستدرك" (٥) في كتاب: الأهوال، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه (٦) ، وقد رواه البخاري في أواخر (٧) "الصحيح" بصيغة التمريض، فقال: "ويذكر عن جابر" (٨) .
قال الزركشي: وهذا أحدُ ما نقض قولَ من جعل قاعدتَه في التعليق تضعيفَ ما يرويه بصيغة التمريض، وتصحيحَه بصيغة الجزم (٩) .