فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 4546

ذَنْبِهِ " (١) ، ويروى: -بالرفع- فـ " من " موصولة] (٢) ، أو شرطية، والرفع على حدِّ قولِ زهير: [من البسيط]

وَإِنْ أتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْأَلَةٍ ... يَقُولُ لَا غَائِبٌ مَالِي ولا حَرِمُ

(بما نيح عليه) : بإدخال حرف الجر على " ما "، فهي مصدرية غيرُ ظرفية؛ أي: بالنياحة عليه، [ويروى: " مَا نِيحَ عَلَيْهِ " بلا باء، فهي مصدرية ظرفية] (٣) ؛ أي: مدةَ النواحِ عليه.

* * *

باب: رِثاءِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - سعدَ بنَ خَولةَ

٧٦٣ - (١٢٩٥) - حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبيهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: " لَا "، فَقُلْتُ: بِالشَّطْرِ؟ فَقَالَ: " لَا "، ثُمَّ قَالَ: " الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كبِيرٌ، أَوْ كثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُخَلَّفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت