فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 4546

وإنما الوجه أن الحيض سمي (١) نفاسًا؛ لأنه دم، والنفاس (٢) : الدم (٣) ، فقد اشترك هو والحيض في المعنى الذي لأجله سمي النفاس نفاسًا، فوجب جوازُ تسمية الحيض نفاسًا، وهذا ينبني على أن تسمية النفاس لم تكن لخروج (٤) النفس التي هي النسمة (٥) ، وإنما كانت لخروج الدم. والله أعلم.

* * *

باب: مباشرةِ الحائضِ

٢٢٩ - (٣٠٠) وَكانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَناَ حَائِضٌ.

(فَأَتَّزِرُ) : -بتاء مشددة بعد الهمزة-، كذا ثبت في النسخ.

وقال المطرزي: الصوابُ: "أأَتَّزِرُ" ، بهمزتين ثانيتهما (٦) فاء أَفتعل (٧) ، من الإزار.

وقطع الزمخشري بخطأ الإدغام.

وجوزه ابن مالك، وقال: هو مقصور على السماع؛ كأتزر، وأتَّكل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت