ومنه (١) قراءة ابن محيصن: {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ} [البقرة: ٢٨٣] بألف وصل وتاء مشددة (٢) .
* * *
٢٣٠ - (٣٠٢) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبُو إِسْحَاقَ -هُوَ الشَّيْبَانِيُّ-، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كانَتْ إِحْدَاناَ إِذَا كانَتْ حَائِضًا، فَأَرَادَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُبَاشِرَهَا، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. قَالَتْ: وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ، كَمَا كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ؟
تَابَعَهُ خَالِدٌ، وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ.
(أن تتزر (٣) ): كما تقدم، وفي نسخة: "تأَتَّزِرُ (٤) " -بهمزة- على (٥) القياس (٦) .
(في فور حيضتها (٧) ): أي: في ابتدائها قبل أن يطول زمنها.
(ثم يباشرها) : أي: تلاقي بشرتُه بشرتَها (٨) ، ولا يريدُ الجماعَ.