مِنْ خَمسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ، وَلَا فِي أَقَلَّ مِنْ خَمسَةٍ مِنَ الإبلِ الذَّوْدِ صَدَقَةٌ، وَلَا فِي أَقَلَّ مِنْ خَمسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَة ". قَالَ أَبُو عبد الله: هذَا تَفْسِيرُ الأَوَّلِ إِذَا قَالَ: " لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ". وَيُؤْخَذُ أَبَداً فِي الْعِلْم بمَا زَادَ أَهْلُ الثَّبَتِ، أَوْ بَيَّنُوا.
(ليس فيما أقل من خمسة أَوْسُق) : " ما " زائدة، وأقلَّ مجرورٌ (١) بالفتحة؛ لأنه لا ينصرف.
قال الزركشي: ومنهم من قيده برفع أقلُّ (٢) .
قلت: فتكون ما (٣) موصولة، حذف صدرُ صِلتها، وهو المبتدأ الذي " أقلُّ" خبره؛ أي: فيما هو أقلُّ، وجاز الحذف هنا؛ لطول الصلة بذكر متعلق الخبر.
(باب: أخذ صدقة (٤) التمر عند صِرام النخل): صِرامُ النخل (٥) : هو جذاذه.