فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 4546

يُخرج إلى الشام.

(وأَرِيحاء) : -بهمزة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة من تحت فحاء مهملة فألف فهمزة-: موضعٌ آخرُ بناحية الشام.

* * *

باب: مَا كانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُواسِي بعضُهم بَعْضَاً في الزِّراعةِ والثَّمرِ

١٣٢٤ - (٢٣٣٩) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: سَمِعْتُ رَافِع بْنَ خَدِيجِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَمَّهِ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ: قَالَ ظُهَيْرٌ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقاً، قُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَهْوَ حَقٌّ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟ " ، قُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ، وَعَلَى الأَوْسُقِ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، قَالَ: "لا تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا، أَوْ أَمْسِكُوهَا" . قَالَ رَافِعٌ: قُلْتُ: سَمْعاً وَطَاعَةً.

(ظُهَير (١) بنُ رافع): بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء على التصغير.

(عن أمر كان بنا رافقاً) : أي: ذا رفقٍ، أو مُرفَق؛ كتالفٍ بمعنى مُتْلَف.

(بمحاقلكم (٢) ): أي: بمزارعكم.

(نؤاجرها على الربيع (٣) (٤) وعلى الأوسق): جعل بعضُهم الواوَ هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت