فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 4546

كِتابُ فَضْلِ لَيْلَةِ القَدِرِ

باب: التماسِ ليلةِ القدرِ في السَّبعِ الأواخرِ

١١٤٩ - (٢٥١٥) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ في السَّبعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَرَى رُؤْيَاكمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبعِ الأَوَاخِرِ" .

(أرى رؤياكم) : قال القاضي: كذا جاء بالإفراد، والمراد به: رُؤَاكُم (١) ؛ لأنها لم تكن رؤيا واحدة (٢) .

قلت: فهو مما عاقب الإفراد فيه (٣) الجمع، لأمن اللبس، وهو مسموع.

قال السفاقسي: كذا يرويه المحدثون بتوحيد الرؤيا، وهو جائز؛ لأنها مصدر، وأفصحُ منه رُؤَاكُم جمع رُؤْيا؛ ليكون جمعًا (٤) في مقابلة جمع (٥) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت