وأدخلَ حديثَ أم هانئ في هذه الترجمة؛ لأنه -عليه السلام- يومَ فتح مكة لم يكن مقيماً بوطنه، فنبه على أن أمرها في السفر على حسب الحال، وتسهُّلِ (١) فعلها، ويؤيد حملَ حديث ابن عمر على السفر: أنَّه كان لا (٢) يُسَبح في السفر، ويقول: لو كنت مُسَبِحاً، أتممتُ (٣) صلاتي (٤) ، فيُحمل (٥) نفيُه لصلاة الضحى على عادته المعروفة في السفر، والله أعلم.