(حُصين بن عبد الرحمن) : بضم الحاء المهملة وفتح الصاد المهملة، مصغَّر.
(قالت: كنتُ (١) أريدُه لنفسي، فلأوثرنه اليومَ على نفسي): قد ورد أن الحظوظ الدينية لا إيثارَ فيها؛ كالصف الأول ونحوِه، فكيف آثرتْ عائشةُ عمرَ رضي الله عنهما؟
وأجاب ابن المنير: بأن الحظوظ المستحقة بالسوابق ينبغي فيها إيثارُ الأفضل، فعلمت عائشة فضلَ عمر (٢) ، فآثرته كما ينبغي لصاحب المنزل إذا كان مفضولاً أن يؤثر (٣) بفضل الإمامة من هو أفضلُ منه إذا حضر منزلَه، وإن كان الحقُّ لصاحب المنزل.
(المضْجَع) : بفتح الجيم.
(فإذا قُبضت، فاحملوني، ثم سلموا، ثم قل: يستأذن عمرُ بن الخطاب، فإن أذنت لي، فادفنوني) : فيه (٤) من الفقه أن (٥) من ومحمد (٦) بعِدَة يجوز له الرجوعُ فيها، ولا يُقضى عليه بالوفاء بها؛ لأن عمر (٧) لو علم لزومَ ذلك لها، لم يستأذن ثانياً.