فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 4546

البناء للمجهول، وَثَمَّ رواية أخرى: -بضم أوله (١) وكسر ثالثه (٢) -؛ من أفصم المطر: إذا أقلع، رباعي، وهي (٣) لغة قليلة.

(وقد وَعَيْتُ) : أي: حفظت، ومنه: {أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} [الحاقة: ١٢] . يقال (٤) : وعيت العلمَ، وأوعيت المتاع.

وقال ابن القطاع (٥) : وأوعيتُ العلم (٦) مثل: وعيته (٧) .

(عنه ما قال) : كل من الضميرين المجرور والمرفوع يعود على الملَكِ المفهوم مما تقدم.

(وأحيانًا يتمثل لي الملكُ) : هو جبريل - عليه السلام -، وبعضهم يجعل الملكَ من الأَلوك والأَلوكة بمعنى: الرسالة، فتكون الميم زائدة، وفيما بين الفاء والعين قلب، والأصل: مَألَك على أنه موضعُ الرسالة، أو مصدرٌ بمعنى المفعول، ثم قيل: مَلأَك، ثم نقلت حركةُ الهمزة (٨) إلى اللام، ثم حذفت الهمزة، فقيل: مَلَك، ومنهم من يثبت لاك أصلًا، فلا قلب، لكن ليس بمشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت