(أن توضأ وطاف) : وفي نسخة: "أنه (١) توضأ وطاف" ، وهو في محل رفع على أنه خبر "أن" من قولها: أن أول شيء بدأ به.
(ثم لم تكن عمرةً) : - بالنصب على أنه خبر "كان" -، واسمها ضمير عائدٌ على الأفعال التي فعلَها حهين قدم من الطواف وغيره.
قال الزركشي: ويجوز الرفع على أن "كان" تامة (٢) .
(ثم حججت مع ابن الزبير) : يعني: أيامَ ابنِ أخيه الزبيرِ بنِ العوام.
ويروى: "مع أبي الزبير" ؛ يعني: أباه هو، وهو (٣) الزبير بن العوام، وقيل: إنه الصواب (٤) .
(وقد (٥) أخبرتني أمي: أنها أهلت هي وأختها): هذا مقول لعروة (٦) ، وأمه أسماء، وأختها عائشة رضي الله عنها.
* * *
٩٥٣ - (١٦١٧) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَنسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ، يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ، ويَمْشِي أَرْبَعَةً،