للحج، إلا أن يُبنى على قياس مَنْ قدمَ من الحج على مَنْ قدم للحج، وتلك العادة إلى الآن (١) ، يتلقى المجاورون (٢) وأهلُ مكة القادمين من الركبان، ثم يتلقى الركبانَ عندَ قدومهم (٣) من الحج أهلوهم ومعارفهم، عادةٌ منهم، وسُنَّةٌ مستقرة.
(وأغيلمة) : تصغيرُ غِلْمَة على غير مُكَبَّرِهِ (٤) ، كأنهم صغروا أغلمةً، وإن كانوا لم يقولوه، كما قالوا: أَصَيْبِيَة في تصغير صِبْيَة (٥) . كذا في "الصحاح" (٦) .
(فحمل واحداً بين يديه، وآخرَ خلفه) : قال المهلب: فيه ردٌّ لقول (٧) من يقول: إنه لا يجوز ركوبُ ثلاثةٍ على دابة، وإنما أصل هذا أن لا تُكَلَّف (٨) الدابةُ حملَ ما لا تطيقه (٩) ، أو ما تطيقه (١٠) بمشقة، فإذا أطاقت (١١)