فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 4546

قلت: نقل القاضي هذا الضبط عن الأصيلي] (١) ، ولم يتعرض إلى توهيمه (٢) .

وقد حكي عن الحربي: أنه قال: نجلاً؛ أي: واسعاً، ومنه عينٌ نَجْلاء؛ أي: واسعة (٣) .

وذكر عينه الزركشي -أيضاً-، وأقره، وإذا كان كذلك، لم يكن للتوهم (٤) وجهٌ، فقد قال الجوهري: والنَّجَل -بالتحريك-: سَعَةُ شِقِّ العين، والرجلُ أَنْجَلُ، والعينُ نجلاء، وطعنة نجلاء: واسعةٌ بينةُ النَّجَل (٥) .

(يعني: ماءً آجِناً) : -بالهمز (٦) والمد وكسر الجيم-، وهذا من كلام البخاري.

قال القاضي: هو خطأ في التفسير، وإنما الآجِن: الماء (٧) المتغير، كذا في الزركشي (٨) .

قلت: ولم أتحققْ وجهَ الخطأ، بل قولُها: "قدمنا المدينة وهي أوبأُ أرضِ الله" يناسبُ تغيرَ الماء وكراهتَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت