ورواية أبي ذر: "صفق" ، بالصاد.
ولأبي الحسن: "سَفْق " ، بالسين (١) .
و "صفق" اسم كان، و "يشغلهم" خبر ما تقدم.
فإن قلت: قد منعوا في باب المبتدأ (٢) تقديمَ الخبر في مثل: زيد قام؛ لئلا يلتبس بالفاعل، ومقتضاه منعُ ما ذكرتَه من الإعراب.
قلت: أما بعدَ دخول الناسخ، فيجوز؛ نحو: كان يقوم زيد؛ خلافًا لقوم، صَرَّحَ به في "التسهيل" .
(من مساكين الصُفَّة) : هم فقراء المهاجرين، و (٣) مَنْ لم يكن له منهم (٤) منزلٌ يسكنه، وكانوا يأوون إلى موضع مُظَلٍّ بالمسجد يسكنونه (٥) .
(فبسطتُ نَمِرَةً) : جزم ابن بطال بأنها ثوبُ مخملٍ من وَبَرٍ أو صوفٍ (٦) .
ثعلبٌ: هي ثوبٌ مخطَّطٌ تلبسه العجوز.
ابن فارس: كساء ملون.
القتبي: بردة تلبسها الإماء.
الهروي: إزار من صوف.