فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 4546

يريد: والدَه شيخَ الإسلام سراجَ الدين البلقيني -رحمه الله -.

(فتساوقا) : أي: تَفاعَلا؛ من السَّوْق؛ أي: ساقَ كلُّ واحد منهما صاحبَه، والمراد به: التدافُع والترافُع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ (١) ): - بإثبات حرف النداء، ويفتح الدال وضمها - كما في قولك: يا زيدُ بنَ عمرٍو (٢) .

ورواه النسائي بحذف حرف النداء (٣) على أن "عبد" منادى مضموم؛ مثل: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} [يوسف: ٢٩] ، وحَرَّفه بعضهم فنوَّنَه, ومعنى "هو لك": أنه أخ لك.

(الولد للفراش) : أي: تابعٌ للفراش، أو محكومٌ به (٤) للفراش، ونحو ذلك.

وقيل: هو على حذف مضاف؛ أي: لصاحب الفراش؛ أي: للزوج، أو السيد (٥) ، وهذا لفظٌ عام وَرَدَ على سبب (٦) خاص كما رأيته في القصة.

وقد بالغ الشافعي -رحمه الله - في الرد على من يجوز إخراجَ السبب، وأطنبَ في أن الدلالة عليه قطعية؛ لدلالة العام عليه بطريقين:

أحدهما: العموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت