ركْعَتَيْنِ ". فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ، فَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَزِنَ لَهُ أُوقِيَّةً، فَوَزَنَ لِي بِلَالٌ فَأَرْجَحَ فِي الْمِيزَانِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى وَلَّيْتُ؛ فَقَالَ: " ادْعُ لِي جَابِرًا ". قُلْتُ: الآنَ يَرُدُّ عَلَيَّ الْجَمَلَ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ، قَالَ: " خُذْ جَمَلَكَ، وَلَكَ ثَمَنُهُ ".
(فنزل يَحْجُنُه) : - بإسكان الحاء المهملة وضم الجيم - مضارعُ حجَن -بفتح الجيم -؛ أي: يحته بمِحْجنه؛ أي: بطرف العصا المسمَّاة مِحْجَنًا.
(بمِحْجَنه) : - بكسر الميم -: عصًا كالصولجان.
(قال: تزوجت؟ قلت: نعم) : فيه حذف همزة الاستفهام.
[ (قال: بكراً أم ثيبًا؟) : كالأول في حذف الهمزة، لكن هذا مع " أم " المعادلة لها، ووجهُ النصب ظاهر، ويروى: " بكرٌ أم ثيثٌ " خبر مبتدأ محذوف؛ أي: أزواجك بكر أم ثيب؟
(قال: أما إنك قادم) : بتخفيف " أما "، وبكسر " إنَّ"، قال الزركشي: وفتحها (١) .
(فإذا قدمتَ، فالكيسَ الكيسَ) : بالنصب على الإغراء، والكَيْس: الجماع] (٢) .
قال ابن الأعرابي: فيكون قد (٣) حضه عليه؛ لما فيه وفي الاغتسال منه من الأجر.